لاخر المستجدات المثالية

الخميس، 4 سبتمبر 2014

كيف تحافظ على الصلاة من دون انقطاع | طريقة التمسك بالصلاة والدين



السلام عليكم و رحمة الله, في هذا المقال من مدونة كيف ذلك سوف نذكر أهمية الصلاة في الإسلام و كيفية الحفاظ عليها بشكل مستمر .



أولاً قال الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم : (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) فهذا دليل على أهمية الصلاة في الدين الإسلامي , كما وأن أول ما تحاسب عليه في يوم القيامة هو الصلاة فإذا خابت صلاتك خاب عملك كله .من هنا نستطيع أن ننطلق ونقول يجب على كل من يريد أن يحافظ على صلاته بشكل مستمر أن يدرك أهمية الصلاة في الدين الإسلامي ,فالمحفزات الخارجية من خطبة الجمعة و الكتب التي تقرأها في الدين لن تفيدك كثيراً لأن الدافع الخارجي سرعان ما يختفي مع الوقت في حين أن الدافع الداخلي يحافظ على قوته وحتى يزداد قوةً مع مرور الوقت.

لذلك عليك أن تعلم أن الصلاة هامة لأنها أول الأعمال التي تحاسب عليها , وهي رياضة للجسد والروح ,و وسيلة لتبقي باب التوبة مفتوحاً ,فواحدة من القصص التي سمعتها تقول:

 

أن رجلاً مؤمناً كان ماراً بالطريق فوجداً شخصاً يصلي و هو معروفاً في المجتمع بأنه لص , فسأله المؤمن كيف تسرق و تصلي ,فرد عليه أحافظ على باب التوبة مفتوحاً أمامي لعل ربي يتوب علي و أحسن عملي.و في نفس العام ذهب هذا الرجل المؤمن كي يحج إلى بيت الله تعالى فوجد ذلك الرجل يحج أيضاً وعندما رآه جاء وسلم عليه و قال له :تبت إلى الله تعالى و اصلحت عملي و الله قبل توبتي.

 

و ليس الهدف من هذه القصة هو أن نقول لكم اصنعوا سيئاً ثم صلوا وتوبوا إلى الله تعالى ,و لكن الغرض منها هو أن نقول لكم مهما كان خطؤكم كبير يمكنكم التوبة إلى الله تعالى فإنه غفورٌ رحيم.

 

والآن بعد أن أكدنا على أهمية الصلاة فلنتحدث عن طرق يمكنك إتباعها لتداوم عليها :


1.في حال كان سبب عدم صلاتك هو النسيان فقم باستعمال المنبه كي يذكرك كل يوم بوقت الصلاة و بعد أن يعمل المنبه حاول جاهداً مهما كان عملك أن توقفه وتذهب إلى الصلاة.


2.في حال كان سبب عدم صلاتك هو شعورك بالكسل فعليك استحضار صورة النار إلى ذهنك لعلها تعطيك الدفء الكافي كي تنهض و تدعوا الله أن يبعدها عنك.


3.في حال كان سبب عدم صلاتك هو شعورك أنك لا تستحق الوقوف بين يدي الله لأخطائك فتذكر أن الله يغفر كل الذنوب إلا الشرك به .

 


قم بدعاء الله أن يغفر لك .لا تتقاعس عن صلاتك .سبح بحمد الله دوماً.

وتذكر التزم ولو بالقليل فقليلٌ مستمر خيرٌ من كثيرٍ منقطع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق