لاخر المستجدات المثالية

الجمعة، 9 فبراير 2018

أشهر وافضل الأفلام التاريخية العالمية



تُعتبر الأفلام التاريخية من أفضل الأفلام والتي تحظى بمتابعة الكثيرون، فهناك الكثير منا الذي يعشق ذلك النوع من الأفلام حيثُ يكون غاية في التشويق والأثارة، فتتميز الأفلام التاريخية بأنها تُعرفنا على جزء من التاريخ الذي نجهله، وتبين لنا ما تعرض له الأسلاف من مشاكل وعقبات كثيرة وكيف استطاعوا تجاوزها والتغلب عليها، كما إنها تكون مليئة بالقيم والمبادئ الإنسانية من الصدق والشجاعة والحرية والأمانة وغيرها من المبادئ السامية، فيعمل ذلك النوع من الأفلام على غرس العديد من القيم السامية بنا، وهناك مجموعة مميزة من الأفلام التاريخية العالمية التي كانت لها بصمة في تاريخ السينما العالمية، حيثُ شاهدها ملايين وملايين الجمهور والذي أشاد بها كثيراً، فلا يتوقف المشاهد عند سماعها مرة واحدة بل يقوم بمشاهدتها عدة مرات دون كلل أو ملل، فكل مرة يشاهدها يشعر بنفس اثارة المرة الأولى.

لذلك نُقدم لك الان أفضل الأفلام التاريخية العالمية التي لا تفوتك متابعتها إذا كُنت لم تتابعها من قبل
افضل الافلام التاريخية
في هذا الجزء سيتم ذكر أفلام بعضها كان أكثر متعة من الأعمال التي سبق ذكرها في الجزء الأول، ومنها عمل فني نبّه الكثير من القراء عليه ظناً منهم أني لم أذكره بغير قصد، والحق أني لم أُغفل ذكره سهواً، بل خططتُ منذ البداية لذكره في هذا الجزء الذي أنتم بصدد قراءتكم له، إن هذا الفيلم شأنه شأن أغلب الأفلام التاريخية، فهو مليء بالقيم الإنسانية والصفات النبيلة مثل: الحرية، الشجاعة، والحب والصداقة، الشيء الذي جعله وكثير من الأفلام التاريخية يحظى وإياها بمكانة خاصة في قلوب المشاهدين، وزيادة على ذلك فإن هنالك أسبابا شخصيةً شيدت للفيلم قصرا خاصا في قلبي، أهمها سبب عاطفي متمثل في أن هذا العمل كان من أوائل الأفلام التي قمت بمشاهدتها في فترة بدايتي في تتبع أفلام السينما العالمية.
فما هي الأفلام الجديدة التي سيتم ذكرها في هذا الجزء؟ وهل يا ترى قد شاهدتَ من قبل بعضا منها؟ وماذا ستختار منها لمشاهدته؟

BraveHeart


أظن أن الغالبية منا تعرَّفت الآن على الفيلم الذي أشرنا إليه في المقدمة، والذي قام بتجسيد دور البطولة فيه الشهير ميل جيبسون، نعم نحن نتحدث عن التحفة الضخمة في جميع نواحيها BraveHeart، إن أحداث هذا الفيلم حدثت حسب المصادر التاريخية في القرن الثالث عشر من الميلاد.

تدور قصته حول حياة الأسطورة الاسكتلندية ويليام والاس الذي قاد أولى حروب استقلال بلاده ضد ملك إنجلترا إدوارد الأول الذي كان يُنعت بمطرقة الاسكتلنديين في ذلك الوقت بسبب ديكتاتوريته التي تعدت كل الحدود، إلى درجة أن وفاة والد وشقيق بطل الفيلم كانت على يد جنوده الإنجليز، وبذلك تبدأ القصة حيث أنه وبعد وفاة والده انتقلت حضانة ويليام والاس إلى عمه الذي أخذه معه إلى موطن آخر، لكنه بعد مُضِيِّ عشرين سنة وحالما أصبح مُحَنكا في فنون القتال ومتقنا لها عاد إلى موطنه والتقى بصديقة طفولته التي أحبها فبادلته بدورها الحب، بالرغم من رفض والدها الزواج منه.
م يكن لوالاس شأن بالثورة ولا بالتمرد إلا في اليوم الثاني من زفافه السري حيث أنه وبعد أن قام جندي إنجليزي بإعدام عروسه بتهمة الاعتداء عليه ظلما منه لها، فالحقيقة أنه هو الذي كان يحاول اغتصابها عُنوَة. نهض ويليام مباشرة بعد ذلك للانتقام لزوجته، ولم يرضخ لما حصل له ولا لقوة الإمبراطور آنذاك، وسرعان ما انضم إليه أغلب أهالي قريته متمكنين بعد ذلك من تدمير الحامية الإنجليزية، وسرعان ما تعالى صليل السيوف وصهيل الخيول، كما أنه سرعان ما راقت الدماء وهدمت البيوت، في تغطية سينمائية سنظلمها إن وصفناها بالرائعة، فمن خلال مشاهدتك لها سيتبين لك أنها أكثر من ذلك بكثير.
الفيلم أمريكي الإنتاج وتم عرضه سنة 1996، وهو من إخراج النجم ميل جيبسون ومن إنتاجه أيضا مع مشاركة ثلاثة آخرين له في ذلك، كما رافقه في أدوار البطولة أيضا صوفي ماركو، كاترين ماكورماك، باتريك ماكجوهان، انجس ماكفادين وبريندون جليسون، أما مهمة التصوير السينمائي فقد قام بها جون تول، موسيقى الفيلم ألفها المبدع جيمس هورنر.
حصل الفيلم على خمس جوائز للأوسكار وكان من بينها جائزة أفضل فيلم، إيراداته عالميا كانت متوسطة للغاية فقد بلغت (202 مليون) إذا ما قارناها بميزانيته التي وصلت إلى (53 مليون دولار). الفيلم من أكثر الأفلام شعبية في العالم، وقد حصل على الإشادة والتقدير من طرف النقاد.

Gladiator

بعد أن تم ذكره ورائعته Kingdom of Heaven في القائمة السابقة، نعود من جديد إلى المخرج البريطاني ريدلي سكوت وإبداعه الصافي 
في تحفته الخالدة Gladiator، التي كانت سببا لترشيحه للفوز بجائزة الأوسكار لفئة أفضل مخرج، فقد فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم سينمائي للعام إضافة لجائزة الغولدن غلوب لفئة أفضل فيلم درامي، زيادة على فوزه بأربع جوائز أخرى للأوسكار التي استحقها بجدارة تامة، أعاد هذا الفيلم الاعتبار لأفلام الملاحم التاريخية، التي مجّدت الإمبراطورية الرومانية وحقبتها، حيث العبيد ومقابليهم الجلادين، وحيث الأباطرة العظماء، ومجلس الشيوخ العتيق، وحيث المعابد للصلاة، والمدرجات المطلة على حلبة المصارعة. كان هذا الفيلم جميلا بكل المقاييس، وصفاته أعطته رونقاً عجيبا، حيث لا تكاد تعرف أفلاماً سبقته من نفس نوعه بلغت ما بلغه من الاحتراف.
القصة باختصار تبدأ بموت القيصر الروماني ماركوس أوريليوس (ريتشارد هاريس) اغتيالاً من قِبل ابنه الخائن له ولعائلته (خواكين فينيكس) قبل أن يتِم أباه الإمبراطور ما  كان يطلع إليه من تسليم سلطته لقائد الجيوش ماكسيموس (راسل كرو)، يأتي البطل بعد ذلك إلى روما متخفيا وراء قناع مصارع بغية تحقيق هدف واحد وهو الانتقام.

Australia

 أشهر وافضل الأفلام التاريخية العالمية
يعد هذا الفيلم من تلك الأفلام الممتعة التي أدعوك لمشاهدتها دون خوف أو توجس من الملل، فهو من النوع الذي لن تشعر حال مشاهدتك له بالوقت يَمر، رغم طول مدته التي تصل إلى 165 دقيقة (عن تجربة شخصية أتحدث). من خلال عنوان الفيلم ولباس الممثل الشهير هيو جاكمان وربطة عنق الجميلة نيكول كيدمان في البوستر أعلاه؛ بإمكانك افتراض طبيعة المكان والحقبة الزمنية التي تدور أحداث الفيلم فيها، قبل الحرب العالمية الثانية وفي غرب أستراليا، يتم قتل زوج سيدة أرستقراطية (نيكول كيدمان) التي ترث مزرعة كبيرة مترامية الأطراف، ولاضطرارها تتعاقد مع راعٍ جديد (هيو جاكمان) من أجل حماية ممتلكاتها الموروثة لها من الطامعين في الاستيلاء عليها، وأثناء رعايتهما للقطيع المكوَّن من ألفين رأسٍ من الماشية، يضطران مباشرة لمواجهة تفجير عاصمة الإقليم الشمالي بأستراليا على أيدي القوات اليابانية، ويمكن تصنيف الفيلم بأنه فيلم مغامرة، درامي، وتاريخي في نفس الوقت، إضافة إلى بعض الكوميديا اللطيفة لكن بشكل غير رسمي فخلال مشاهدتك له ستشعر بنوع منها يلامسك برقة مسببا لك الضحك أحيانا والابتسام أحيانا أخرى، فالفيلم أسترالي الأصل، وتم عرضه في الولايات المتحدة في نوفمبر عام 2008، قام بإخراجه صانع الافلام الأسترالي باز لورمان، تم ترشيحه لجائزة أوسكار واحدة لفئة أفضل تصميم أزياء لكنه لم يفز بها.
Saving Private Ryan
 أشهر وافضل الأفلام التاريخية العالمية
إن لكل فيلم مميزاته التي يختص بها عن غيره، فهنالك أفلام أحداثها المميزة يتم عرضها وسط الفيلم، وهنالك أفلام أحداثها التي تختص بها تقع قبل نهاياته بقليل، كما أن هنالك أفلام تُترك أحداثها التي تميزها عن غيرها من الأفلام إلى نهايتها، أما فيلم Saving Private Ryan فقد جمع بين كل ذلك، زيادة على أهم ما ميزه وهو افتتاحيته في بداية الفيلم، ستأخذك هذه الافتتاحية من مقعدك وتضعك وسط المعركة مباشرة، فقد صُوِّرَ فيها هجوم قوات الحلفاء على ساحل أوماها في السادس من يونيو سنة 1944 في أواخر الحرب العالمية الثانية، التي تدور أحداث هذه الظاهرة السينمائية التاريخية الخالدة فيها، ففي معركة النورماندي، حيث تُكلَّف كتيبة عسكرية بقيادة الكابتن ميلر (توم هانكس) من قِبل الرئيس الأمريكي آنذاك، بالذهاب إلى قلب المعركة وراء خطوط العَدوِّ، بحثاً عن المجند ريان (مات دايمون) والمكافحة في سبيل حفظ سلامته وإرجاعه إلى والدته، التي فقدت أبناءها الثلاثة في الحرب عدا ابنها ريان القابع داخل المعركة، فهل ستنجح الكتيبة في مهمتها؟ وما هي الصعوبات والأحداث التي سيوجهونها؟ هذا ما ستعرفه من خلال مشاهدتك للفيلم، رُشح الفيلم الذي أخرجه وأنتجه الأمريكي ستيفن سبيلبرغ لجوائز تُعَد بالعشرات كان منها إحدى عشرة جائزة خاصة بعالم الأوسكار، فاز منها بخمسة جوائز، منها أفضل تصوير سينمائي، أفضل مؤثرات صوتية، وأفضل إخراج، لا شك في أنه استحقها أشد استحقاق، وكانت إيرادات الفيلم عالية جدا فقد بلغت (481 مليون دولار)، مقارنة بميزانيته التي لم تتعدى سبعين مليون دولار، كل ذلك يوحي لنا بأن الفيلم قد احتوى على كل مقومات النجاح السينمائي، الشيء الذي جعله يتربع على عرش أفضل الأفلام السينمائية في التاريخ.
Gangs Of New York
 أشهر وافضل الأفلام التاريخية العالمية
هذه الملحمة التاريخية الغاية في الإتقان، إذا أردنا اختصار قصتها فسنقول إنها تحكي قصة شاب ايرلندي اسمه أمستردام فالون (ليوناردو ديكابريو) يسعى للثأر والانتقام لوالده الذي قُتل حينما كان غلاما صغيرا من قِبل الجزار بيل (دانيال دي لويس)، في حرب دارت بين السكان الأصليين، وهم الذين وُلِدوا في أمريكا، وبين الايرلنديين الذين كانوا يقيمون في مدينة نيويورك القديمة، وفيها تدور كل تلك الأحداث، وذلك عام 1861 خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية، وقد تم إصدار الفيلم سنة 2002، وترشح لعشرة جوائز للأوسكار؛ لكنه لم يفز بأي منها، وفي المقابل حصد عدة جوائز أخرى بلغ عددها 50 جائزة مختلفة من أصل 70 ترشيح.
 أشهر وافضل الأفلام التاريخية العالمية
في السنة الثالثة من الحرب بين بريطانيا وفرنسا عام 1757، وفي المستعمرات الأمريكية، تُروَى أحداث هذا الفيلم (الذي أظن أن أغلب محبي السينما التاريخية قد شاهدوه أو على الأقل قد سمعوا به أو قرأوا عنه شيئا من قبل) قصة حب مشوقة تقع بين ناثانيل (دانيال دي لويس) وكورا (مادلين ستو) في أحداث معقدة تختلط الدراما فيها بالقتال والمغامرة.
The Devil’s Violinist
شهر وافضل الأفلام التاريخية العالمية
يرصد لنا هذا العمل السينمائي الممتع قصة حياة الموسيقي العظيم؛ الإيطالي نيكولو باغانيني (1782 – 1840)، الذي ترك بصمته العريضة في سماء الموسيقى كأحد ركائز تقنية الكمان الحديثة. قام بدور البطولة عازف الكمان والملحن والممثل الألماني “ديفيد غاريت”، والإنجليزي “جاريد هاريس”، وكان من إخراج وكتابة “بيرنارد روز”. عُرض الفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية في 30 من يناير من هذا العام 2015، رغم إصداره في نهاية شهر أكتوبر للعام 2013.
الفيلم لم يحصد شهرة كبيرة، لكني شاهدته في السنة الماضية؛ واستمتعت بذلك، لهذا أدعوا المتذوقين للفن الراقي، والمهتمين بقصص النجاح الملهمة، ومحبي التاريخ والسينما بشكل عام إلى مشاهدته.

Master And Commander: The far side of the world
                                                                                                                           
هذا الفيلم من أنجح أفلام هذه القائمة، وهذا ليس غريبا بعد تعرفنا على طاقم العمل الذي يترأسه النجم العالمي “راسل كرو” والذي قام بدور “جاك أوبري” إضافة إلى الممثلين القديرين “بول بيتاني” و “بيلي بويد”، وإذا ما علمنا أن مخرج الفيلم هو الرائع “بيتر وير” المرشّح في مسيرته إلى ستة جوائز أوسكار.
الفيلم مقتبس من رواية الكاتب الإنجليزي باتريك أوبرايان والتي تحمل نفس عنوان الفيلم. فاز العمل بجائزتي أوسكار أولها جائزة أفضل تحرير للصوت “مونتاج صوتي”، وثانيها أفضل تصوير سينمائي، وذلك بعد ترشحه لعشرة جوائز منها، لكن الجزء الثالث من سلسلة أفلام Lord of the Rings قد سبقه إليها، حيث تم اصدار كليهما في نفس العام 2003 .
300

نعود الآن إلى أفلام التاريخ القديم وفيلم 300، الذي يحبه الصغير والكبير من متابعي السينما التاريخية. يجسد الفيلم الأحداث المزامنة لمعركة ترموبيل، كما يرصد وقائع تلك المعركة بالذات، التي حدثت بين الفُرس بقيادة “أحشويرش الأول”، والإغريق بقيادة ملك إسبرطة “ليونيداس” عام 480 قبل الميلاد، وذلك بناء على الرواية المُصَورة للكاتب “فرانك ميلر”، التي تحمل نفس عنوان الفيلم، وقد كانت إيرادات الفيلم عالية جدا، فقد بلغت (456 مليون دولار)، بينما إيراداته لم تتعدى الـ65 مليون دولار، وعندما نتحدث عن المُتعة السينمائية، فليس من الضروري أن نستحضر آراء النقاد السلبية، لذلك فلنتجاوز النقد السلبي الذي تعرض له الفيلم، ولنستمتع بهذه الملحمة التاريخية المميزة.
The Patriot

نعود إلى النجم ميل جيبسون وواحد من أفضل الأفلام التي قام بدور البطولة فيها خلال مسيرته الفنية، تدور أحداث الفيلم في منطقة جنوب كارولينا عام 1776، حيث يقيم بنجامين مارتن (ميل جبيسون)، وهو مزارع مسالم يعيش مع أسرته البسيطة في منزلهم المتواضع، الذي يحاول فيه أن يرتاح من ويلات الحرب التي عاشها من قبل، لكن القدر أبَى إلا أن يجذبه مما هو فيه إلى الحرب ثانية، حيث يقود بنفسه هذه المرة جيشا من الثوار ضد الجيش البريطاني أثناء الثورة الأمريكية، كل ذلك بسبب قتل ضابط بريطاني سادي لابنه ظلما وعُدوانا.
King Arthur
من إصدارات 2004، وقام ببطولته النجم “كلايف أوين”، يحكي الفيلم قصة الملك آرثر؛ وهو أهم رموز الميثولوجيا في بريطانيا العُظمى حيث يمثل الملكية العادلة في الحرب والسلم ويشكل الشخصية المحورية في دائرة الأساطير المعروفة باسم الحالة البريطانية، كما يحكي قصة فرسان المائدة المستديرة وهم شجعان الأسطورة الإنجليزية الذين كانوا يجتمعون حول تلك المائدة المستديرة للتشاور حول جميع الأمور العسكرية من أجل اتخاذ موقف مُوَحَّدٍ في النهاية مع قائدهم الملك آرثر.
12 Years a Slave
هذا الفيلم هو الحاصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم السنة الماضية (2014) إضافة إلى جائزتي أوسكار أخرتين بعد أن ترشح لتسعة منها، وقد تلقى إشادة هائلة من طرف النقاد، كما راق كثيرا للمشاهدين. قصة الفيلم مبنية على السيرة الذاتية التي كتبها بطل الفيلم نفسه “سولمون نورثوب”، التي تدور أحداثها في فترة ما قبل الحرب الأهلية الأمريكية.
حول “سولمون” نفسه، وهو رجل أمريكي حر ذي بشرة سوداء أصلها أفريقي، يتم اختطافه في العاصمة واشنطن سنة 1841 ليتم بيعه كعبد نظرا للون بشرته، ويتم بيعه حقا حيث يعمل مدة 12 سنة كعبد في إحدى المزارع في ولاية لويزيانا بعد أن كان حرا طليقا يعيش مع أسرته البسيطة ويكسب قوت يومه من النجارة وعزف الكمان، يرصد الفيلم كفاح سولمون (شيواتال إيجيوفور) للتحرر من عبوديته تلك، وقد شارك النجم الشهير “براد بيت” في هذه الرائعة السينمائية بدور المُسمَّى “باس”.

قبل الختم أودُّ التنبيه على أنه لم يتم اختيار وترتيب الأفلام المذكورة أعلاه اعتمادا على أي مُقَوِّم غير ما رأيناه فيها من متعة، جمالية، وإبداع، وأنه قد تكون هنالك أفلام تاريخية ممتعة أخرى قد تم تجاهلها. أرجوا أن تكونوا قد استمتعتم بالمقالة واستفدتم شيئا منها، وآمل أن تشاركونا برأيكم حولها، وشُكراً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق